جديد المقالات عظم الله أجورنا في شهيداتنا السعوديات • • الإساءة للنبي.. تناقضاتهم وتناقضاتنا للكاتب / شتيوي الغيثي • • دماء عثمان.. وقمصان شهدائنا .. للكاتب / حمد المانع • • حوار الأديان .. محمد الحميد • • حقوق الصداقة • • لاباس يالقناص • • ياللي سرقت القلب • •
جديد الأخبار القيادة تعزي الرئيس التونسي في ضحايا الفيضانات • • البنوك السعودية تحذر من 18 طريقة للاحتيال المالي • • وزير العدل: القضاء السعودي يتمتع بالاستقلالية الكاملة لحسم قضية خاشقجي • • مقتل خبراء إيرانيين في غارة للتحالف على اجتماع حوثي بالحديدة • • الحكومة اليمنية: السعودية برهنت للعالم على التزامها بالعدل والإنصاف والشجاعة • • "العدل" تتقدم في 6 مؤشرات تنافسية دولية لعام 2018 • • مرور الشرقية يدعو مستخدمي الطرق إلى الحذر من الأمطار الغزيرة • • "الزعاق" خريطة الأمطار تمتد إلى مواقع جديدة منتصف الأسبوع • • التحالف يدمر صاروخين باليستيين للحوثيين بـ"الحديدة" • • انفجارات تهز مراكز اقتراع بأفغانستان.. وسقوط ضحايا • •

السبت 20 أكتوبر 2018


المقالات » الشعر والشعراء » حوار الأديان .. محمد الحميد
حوار الأديان .. محمد الحميد
01-18-2015 02:37



منهج مستمد من قول الله تعالى (وجادلهم بالتي هي أحسن) طبّقه خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أسبغ الله عليه أثواب الصحة والعافية - حينما نادى بالتحاور مع أصحاب الأديان عالمياً، وقابل (بابا الفاتيكان) لإعطاء العالم صورة الإسلام الوسطية السمحة.. تلك حكمة القائد المسلم الشجاع في وجه التشدد البغيض نتج عنه الإرهاب القاتل للعدو والصديق معاً، عنوانه الأبرز (طافش) بغزواته المدمرة حالياً للعراق والشام معاً، ومناوشاته لحدودنا الشمالية كما حدث في (عرعر)، كان من ضمن الغزاة سعوديون من (ربعنا) مع الأسف الشديد!
أدمغتهم مغسولة بالفكر المنحرف، لا نبرئ بعض الدعاة والمدرسين ومنابر المساجد من تبعته عبر المحاضرات والندوات والمعسكرات الخلوية الداعية للتكفير والهجرة والجهاد في غير موضعه حتى انساقوا كالقطعان مسلوبة الإرادة إلى معاقل القاعدة والنصرة وتنظيم الخلافة الداعشي يعيثون في الأرض فساداً وتقتيلا.
ما كان أغنى القتلة والمحرضين على حادثة (فرنسا) المعترف بها من قاعدة اليمن بأمر من شيخها (الظواهري) أن يستبدلوا الرد على (المجلة) المستهدفة بالأسلوب ذاته، لا أن يستعدوا العالم بأسره على الأقليات المسلمة في (أوروبا وأميركا)، ويحملوا الدول التي آوتهم وأحسنت إليهم على الكراهية لهم والسعي إلى التضييق عليهم ودفعهم إلى هجرة معاكسة.
نحن غيارى على ديننا ونبيه الكريم، لكن لا نقر الخروج على نهجه القويم.. باستخدام السلاح عوضاً عن الكلمة الطيبة نرد بها على من عاداه.
كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ القدوة في تعامله مع جاره اليهودي، يزوره في مرضه ويرهن درعه عنده .. يضرب المثل الصالح للتعايش بين الديانات.
القتل يجر إلى القتل والمعاملة الإنسانية تؤدي إلى الأمن والسلامة .. آن للأمة الإسلامية بكل أصقاع الأرض أن تستمع إلى صوت الحق والحكمة من ولي الأمر الصالح المصلح .. جزاه الله عن الجميع خير الجزاء.

الكاتب: محمد الحميد

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1215


خدمات المحتوى


تقييم
1.01/10 (688 صوت)

حتووم ديزاين , ديموفنف , انفنتي , مصمم حتوم , مصمم حاتم غبن , تصميم استايل ديموفنف , مختص ديموفنف , h7d7 , hatoom , حتوم , حاتم غزة , حاتم فلسطين , مطلوب تصميم استايل ديموفنف
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.